تيسير نصرالدين

أهلا وسهلا بكم

مدونتي الخاصة

العداد

المواضيع الأخيرة

» لعنة الإشتياق
السبت ديسمبر 25, 2010 10:16 am من طرف حنين

» وقف الزنبق
الإثنين ديسمبر 20, 2010 5:29 am من طرف تيسير نصرالدين

» النوايا الطيبة
الأحد ديسمبر 19, 2010 2:22 pm من طرف تيسير نصرالدين

» عتابا
الأحد ديسمبر 19, 2010 1:27 pm من طرف تيسير نصرالدين

» أغاني
الأحد ديسمبر 19, 2010 4:13 am من طرف تيسير نصرالدين

» دلعونا
الأحد ديسمبر 19, 2010 3:39 am من طرف تيسير نصرالدين

» شقوا الستارة
الثلاثاء ديسمبر 14, 2010 4:15 pm من طرف تيسير نصرالدين

» قرّادة وموشّح مع الدكتور زياد قبلان
الثلاثاء ديسمبر 14, 2010 4:14 pm من طرف تيسير نصرالدين

» سواليف
الثلاثاء ديسمبر 14, 2010 12:23 pm من طرف تيسير نصرالدين

» مجموعة من إعدادي
الثلاثاء ديسمبر 14, 2010 11:30 am من طرف تيسير نصرالدين

» ديوان ليل وقمر
الإثنين ديسمبر 13, 2010 6:58 am من طرف تيسير نصرالدين

» مدونة القصة
الإثنين ديسمبر 13, 2010 6:36 am من طرف تيسير نصرالدين

» اهلا وسهلا بكم
الإثنين ديسمبر 13, 2010 5:16 am من طرف تيسير نصرالدين

» عطور القوافي
الأحد ديسمبر 12, 2010 11:09 am من طرف تيسير نصرالدين

» أخت ذاك القمر
الأحد ديسمبر 12, 2010 10:46 am من طرف تيسير نصرالدين

لوحة

الديوان

 

التبادل الاعلاني

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

    النوايا الطيبة

    شاطر

    تيسير نصرالدين
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد المساهمات : 232
    تاريخ التسجيل : 17/09/2010

    عناوين

    مُساهمة من طرف تيسير نصرالدين في السبت ديسمبر 18, 2010 2:59 pm

    نطالع أو تطالعنا بعض العناوين في صحف ومواقع الكترونية ,عن احداث وقعت في مناطق متفرقة من محافظات القطر يندى لها الجبين خجلا وغبنا .
    عنوان ( صاحب محل يقتل جاره بسبب خلاف على 5 ليرات سورية ) اختلفو على سعر قفل فأردى واحدهم ألآخر , أي رخص أكثر من هذا للإنسان , لا أدري إذا كانت الخمس ليرات تشتري علكة لكنها تساوت مع حياة رجل في الأربعين من عمره .
    عنوان (خلاف بين عائلتين نشب بسبب خلاف على سندويشة شارورما )
    عشرات الجرحى بين الفريقين بعد أن أخذ الخلاف شكلا قبليا وتدخل ابناء العمومة لتطال العشيرة كلها .
    اختلفو على سندويشة شاورما وهؤلاء ابناء قبائل وأهل عادات عربية اصيلة وأبناء مجتمع كان الكرم والتسامح اكبر عناوينه .
    عنوان (اختطاف فتاة في ريف دمشق والعائلة تلجأ لمشعوذ في تحديد هوية الخاطف ) والجميل أن المشعوذ قد أعطى اسم الجاني للأهل وهم يتعقبونه . عنوان (شيخ طريقة له اتباع يسقيهم من بوله ويدفعهم لممارسة البغاء الجماعي ) ام تتغاضى عن مقتل ابنها الشاب على يد أعوان الشيخ بعد أن هددها أن يكشف سرها لوالده ,وأب من المجموعة يهدر دم ولده الذي توفى في مصارعة على يد آخر من المجموعة ,وكل هذا يحصل في مجتمعنا الشرقي المتدين المحافظ البسيط.


    عناوين كثيرة منها قتل ام لطفليها من أجل عشيقها , واب يعذب طفلته الرضيعة ويمزق لحمها لكونها أنثى .اب يقتل ابنه لشكوكه بعلاقة محرمة مع والدته , اب يحاول الإعتداء على ابنته .
    عناوين الفساد المعلن عنها لا يمكن إحصائها والتعليق عليها ,أما غير المعلنة فتلك هي الأهم .
    وصل الفساد إلى جميع شرايين المجتمع ودخل إلى قلبه وعشش في عقله
    فلماذا لا يحصل كل هذا الإنحلال وكل هذا الإنفلات من القيم والأخلاق بكافة معانيه .
    حين يصبح الفساد مبررا وعلنيا ومتفشي في تفاصيل الحياة اليومية ,حين يدخل الجامعة وسلم العلامات ويكلح وجه المعلم الذي كاد ان يكون رسولا , ويدخل المشافي وويهمش دور الطبيب الذي أقسم بالقسم العظيم
    ( أن أراقبَ اللّه في مِهنَتِي.
    أن أصُونَ حياة الإنسان في كافّةِ أدوَارهَا. في كل الظروف والأحَوال بَاذِلاً وسْعِي في استنقاذها مِن الهَلاكِ والمرَضِ والألَم والقَلق .
    ) وأن أَحفَظ لِلنّاسِ كَرَامَتهُم ، وأسْتر عَوْرَتهُم ، وأكتمَ سِرَّهُمْ .
    هناك من دخل هذه المهنة بعقل التاجر وقلب والسمسار .
    وحين يطال الفساد وجه العدالة وأزقة المحاكم , هذا يعني أن المجتمع اصبح مريض سرطان تستفحل السرطانات في جسده وتنمو على حساب الأعضاء السليمة .
    كل هذه العناوين أصبحت نتيجة طبيعية لمجتمع يسكنه الفساد

    تيسير نصرالدين
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد المساهمات : 232
    تاريخ التسجيل : 17/09/2010

    الوجوه البائخة

    مُساهمة من طرف تيسير نصرالدين في السبت ديسمبر 18, 2010 3:00 pm

    لا يكف بابا الفاتيكان عن تصريحات معادية ومبطنة تارة ضد المسلمبن وتارة ضد العرب وهو أكبر مرجعية دينية في أوروبا وفي العالم المسيحي ويتمتع بسلطة دينية وروحية تتقاطع مع السياسة في معظم الاحيان وإن تظاهر ان هذه السلطة روحية فقط.كل من يتعمق في قراءة التاريخ ويعرف اسباب هذا الإنفراط العربي والتشتت والتمزق والتخلف وجميع اسباب الصراع التي توقد الحروب في منطقة الشرق الاوسط يجد أن مهندسيها وصناعها و أبطالها هم غربيين وأروبيين واميركيين فيما بعد .منذ الحرب العالمية الاولى ومهندسي التقسيم يعملون في بلادنا على قدم وساق باستخدام كافة اسباب الإغراء السياسي والمالي والسلطوي والجذب لخدمة مشروعهم الذي نجح على أفضل وجه وكرس التقسيم والصراعات الطائفية والعرقية في المنطقة لدرجة أنها لم تسلم منه أي بلد في هذه المنطقة .أجج الإنكليز نار الفتنة والخلافات بين القبائل العربية في منطقة الجزيرة العربية واستبدلوا زعماء العشائر ودعموا فئة ضد أخرى , ثم اججوا نار الفتنة في فلسطين بين العائلات الإقطاعية في الوقت التي شطرت فرنسا سوريا إلى اقسام محاولة تقسيمها على اساس اتني وعرقي وطائفي فشلت امام مقاومة ابنائها الشرفاء على كافة انتمآتهم ومشاربهم الدينية والفكرية , لكنها نجحت بعزل لبنان وسلخ لواء اسكندرون , ثم نجح الجميع بتأسيس دولة اسرائيل بتواطىء دولي وعربي .منذ تأسيس دولة اسرائيل ويعمل الغرب بكافة مؤسساته الرسمية والسياسية والدينية على محاربة واضعاف العرب بشتى الوسائل

    وسهلت الدول الغربية كل ما يمكن له ان يساعد الكيان الصهيوني على الحركة والتزوير وتسميم افكار مواطنيها وقلب حقائق التاريخ حتى يومنا هذا يدرس الأطفال في المدارس الأروبية ان اليهود شعب بلا أرض ذهبوا ليقطنوا ارضا بلا شعب , مرتكبين في هذه المقولة حماقتان وكذ بتان لا يمكن أخفائهما عن أحد , الأولى ان اليهود لهم أوطان مثلهم مثل كافة اصحاب الديانات الأخرى وعليهم حق الولاء والمواطنة لأوطانهم الاصلية إذا ما أرادوا هم القبول بذلك ,لأن اليهودي الإيطالي والفرنسي والبولوني هو إبنا لوطنه الذي يحمل هويته ,أما الكذبة الثانية هي ان فلسطين ارضا بلا سكان وهي تملىء صفحات التاريخ بحراكها السكاني على مدة مئان القرون , ومع هذا يردد كل اوروبي ما تعلمه في المدارس التي تتواطىء في تعليم ابنائها تاريخا مزورا لخدمة اليهود وحشد الراي العام لصالحهم .هذه هي اوروبا التي ادانت جميع اشكال النضال العربي وكافة وسائل التحرر وتلاعبت في كل شيء يمس قضايانا , وسهّلت عمليات الموساد لتصفية شخصيات عربية ذات شأن دون ملاحقة مرتكبي هذه الجرائم وقد اطالت هذه التصفيات , علماء واطباء وصحفيين وكتاب ورجال أعمال ثم ذهبت إلى اكثر من ذلك وساعدت الموساد على عمليات مركبة داخل الأوطان العربية وما هي عملية اغتيال المبحوح سوى واحدة من آلاف العمليات القذرة التي يقوم بها الموساد بمساعدة كافة الدول الأوروبية .حين قام الفلسطينيين بالعمليات الاستشهادية قامت قائمة الشارع الغربي بحجة الحرص على حياة المدنيين ,طورت المقاومة عملها واستهدفت العسكريين قامت قيامة الدول ونعتتها بالإرهاب , اختطفت المقاومة جنديا اسرائيليا ,قامت الدنيا ولم تقعد وتحركت الضمائر والنفوس الرحيمة على شاليط الجندي الوديع ,بينما لم تتحرك هذه الضمائر ولم تهتز شعرة في رمشهم على 11 الف معتقل واسير فلسطيني في سجون الاحتلال بينهم نساء واطفال ,ايضا لم يتحرك ضمير هذه الأمم عندما صبت اسرائيل الرصاص المسكوب على أهل غزة ولا الحصار ولا الاشلاء ولا الدماء ,حتى حين اهانت اسرائيل مواطنين هذه الدول فقد أدانوا مواطنيهم ولم يدينوا اسرائيل .البابا يصرح في قبرص ويعرب عن قلقه اتجاه مسيحيي المنطقة مسيحيي الشرق الاوسط الذين يهاجرون من بلادهم متجاهلا الهجرة العامة لأبناء المنطقة نتيجة الحروب والإفقار والهيمنة الغربية على المنطقة ومتجاهلا مسيحيي القدس ومسلميها الذين هجرتهم اسرائيل قسرا وافرغت القدس من سكانها الأصليين , البابا لايجرأ أن ينتقد إسرائيل ,اسرائيل مازالت تضغط على الفاتيكان من أجل الإعتذار واتهام كرسيه بالتوطؤ مع النازية أو السكوت عن جرائمها , ولا ندري ان كانت إثارة فضائح الفاتيكان هي بمحض الصدفة ام لا .هذا الغرب هو اخطر مما نتصور على تحررنا الوطني وتحررنا السياسي والإقتصادي ,هذا الغرب الذي قسم الوطن العربي منذ بداية القرن العشرين واستمر في التقسيم مع بداية القرن الواحد والعشرين بعد أن حرق العراق وأعاده إلى العصر الحجري كما توعدو به , هذا هو الغرب الذي مازال يدعم بكل وقاحة جرائم اسرائيل ويغير القوانين من أجل عيون إسرائيل ,لماذا نعول عليه في تحقيق السلام ونسلمه رقابنا في كل مرة فيضعها مجانا في يد إسرائيل .لماذا في كل مرة تخسر اسرائيل معركة مع العرب يتدخل الغرب ويحقق لها مكاسب لم تستطع ان تحققها في الحرب كما حصل في جنوب لبنان وحكاية اليونفل , وكما حصل ويحصل في غزة .لماذا لانفهم أن هذا الغرب لا يمكن أن يكون صديقا للعرب ولا يمكن ان يفهم سوى لغة القوة والندية ,ولا يمكن ان يفهم سوى لغة القوة والندية ,ولا يمكن أن يحترمنا إلا ذا امتلكنا القوة وانتزعنا حقوقنا عنوة .الم يقل جبران منذ اكثر ستين عاما خذوها يامسلمون كلمة من مسيحي أسكن ” يسوع ” في شطر من حشاشته و ” محمداً ” في الشطر الآخر
    .إن لم يقم فيكم من ينهض ويتقدم .. فلا ينقضي هذا الجيل إلا و الشرق في قبضة ذوي الوجوه البائخة و العيون الزرقاء.


    اليس هذا ما هو حاصل اليوم ؟؟.

    تيسير نصرالدين
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد المساهمات : 232
    تاريخ التسجيل : 17/09/2010

    انصاف الذات

    مُساهمة من طرف تيسير نصرالدين في السبت ديسمبر 18, 2010 3:02 pm

    ننظر إليهم بدهشة وانبهار, وينظرون إلينا بخفة وإحتقار , نتعامل معهم بتسامح وانفتاح, ويتعاملون معنا بعدم ارتياح , نأتي إليهم خاضعين صاغرين, ويأتون إلينا متغطرسين ومتعجرفين , ندخل بلادهم بالتوسل والإستجداء ,ويدخلون بلادنا بالعنف والإستعلاء , يصدرون لنا العنف والموت واسباب التخلف والتأخر , ونصدر لهم الموارد الطبيعية والبشرية وجميع مسببات التحضر, منذ قرن ويزيد وهم يعبثون بنا وبتاريخنا وثقافتنا ومعتقداتنا ويزرعون بذور الإنقسام والحقدوالتفرقة في مجتمعاتنا بكل ما يتوفر لهم من وسائل وهيمنة وتفوق ومؤثرات اجتماعية ومذهبية واتنية ,ونحن نتخذ منهم مثلا أعلى وقدوة حسنة ونعتبرهم أوصياء على نهضتنا وبلوغ سن الرشد متجاهلين كل ما حل بنا من خراب ودمار وتخلف كرسته وصنعت اسبابه ودعمت معطياته ونتائجة هذه الدول الاروبية ومن أكبر هذه النتائج القهرية والكيدية خلق كيان يهودي على أرض فلسطين .
    نحن نتطلع إلى الغرب بإعجاب يصل حدود إلغاء الذات واحتقارها ويصل حدود العبادة والخضوع وكأن هذه الإنجازات العلمية والإكتشافات لسنا شركاء فيها , ولسنا أول من وضع اسسها وظوابطها وأهم نظرياتها من الطب والعلوم والفزياء والكيمياء والطبيعة وعلم اللسانيات وعلم الفلك وغيرها من العلوم ومازال يدرّس في مدارسهم وجامعاتهم ابن رشد والرازي والخوارزمي .


    وأنا أذكر هنا على سبيل المثال أن سيبوي اللغة الإيطالية هو دانتي أليغييري بالنسبة للأمة الإيطالية ومن أشهر أعماله (الكوميديا الإلهية) قد اقتبسها عن الإسراء والمعراج ورسالة الغفران للمعري كما ذكر لنا الشاعر والفيلسوف المهجري (توفيق قربان ) الذي كان يتحدث ويكتب ويحاضر, بالإنكليزية والألمانية والفرنسية والبرتغالية والإسبانية إضافة إلى العربية والتركية لكنه بعد أن استهواه دانتي تعلم الإيطالية ليقرأه بلغته الأم ليحاضر آنذاك ويبين ان هناك اكثر من اربعين مشهدا مقتبس من القرآن الكريم.
    لماذا ننكر على أنفسنا حقوقها اكثر مما يتنكر لنا فيها الآخرين ؟ , إن التاريخ والحضارة والعمق الإنساني لا يقاس بفترة وجيزة ببضعة عقود من ألفيات الزمن ,نحن أهل حضارة واصحاب تاريخ وصانعي مجد , نحن بنّائون في صرح الحضارات ومازلنا نبني ونشارك ونعطي وهم مازالوا يخربون ويفتتون أوطاننا ويتآمروا علينا ونتآمر معهم على انفسنا , جعلونا نعلن الحرب على |انفسنا تحت شعار الحرب على الإرهاب وهم يصنعّون الإرهابيين ويدعمون المجرمين والمارقين منذ مئة عام , حرضّوا القبائل على بعضها واعدوا الإنقلابات العسكرية ودعموا دكتاتوريين صنّعوا دويلات وانظمة كأحزمة أمان لدولة اليهود وأرسلوا مرتزقة وقتلة محترفين إلى فلسطين ,نقلوهم في اساطيلهم مدججين بالسلاح بعد أن جردوا ابناء البلاد حتى من بواريد الصيد , هؤلاء هم الغربيين الذين نعطيهم شهادة حسن سلوك وشهادة تقدير باحترام حقوق الإنسان ,هؤلاء هم الذين دمروا فلسطين واستبدلوا سكانها تحت وصايتهم ورعايتهم ودعمهم ومازال الدعم مستمر .
    هؤلاء هم اصحاب المحرقة وهم اصحاب غرف الغاز ولسن نحن , هم من باع جميع انواع الاسلحة الفتاكة وقدمها مجانا لإسرائيل لكي تقتل وتفتك وتقدم لها الدعم السياسي والقانوني كي لا تحاسب على جرائمها الاوروبيين والاميركان اصحاب الدول المتحضرة والمجتمعات المتقدمة لقد فاقوا على البرابرة في العراق حين حطموا ونهبوا الاثار واحرقوا المكتبة الوطنية وشوهوا المعالم الاثرية ليطمسوا حقائق التاريخ ويزوروا كما فعلوا دائما .
    اليوم دول اوروبا المتحضرة التي وضعت يدها على ثروات الشعوب الفقيرة المستضعفة ونهبت خيرات افريقيا واسيا لمدة قرون من الزمن بما فيها صناعة الرق ,هذه الدول المتحضرة عادت إلى اصولها واستفاقت نعراتها وعنصريتها التي باتت سلوكا يوميا يترجم في ممارسة شعوبها وحكوماتها التي تصدر كل يوم مرسوما وقانونا جديدا ضد الوافدين والمقيمين الأجانب وتشد الخناق والوثاق على القادمين إليها وتزيد القهر والإذلال والتهميش والإضطهاد للمقيمين .
    نرى هذا التنامي المخيف لليمين المتطرف وتقدمه في الإنتخابات في العواصم الاوروبية , ونرى هذا التطرف يظهر ضد العرب والمسلمين دون غيرهم ,ويتغاوى بعض السياسيين ورؤساء الأحزاب والشخصيات البارزة في ازدرائهم للعرب والمسلمين ,بينما هناك قوانين في دول اوروبية منها المانيا وفرنسا واليوم يحاول اليهود أن يسنوها في ايطاليا لمعاقبة كل من يتنكر للمحرقة على غرار ما حصل لروجيه غارودي في فرنسا وحوكم وسجن وغرّم بناء على قانون يمنع التعرض أو البحث في شؤون المحرقة .
    من قسمنا ومن جزئنا إلى دويلات منذ العام 1917 إلى اليوم , من قسم بلاد الشام وسلم فلسطين ودمر العراق ويستقتل اليوم لتقسيم السودان , إنهم هم اصحاب الحضارة وأهل الديمقراطية والمدافعين عن حرية الشعوب, نعم يضوج الإعلام عام كامل للدفاع عن زانية في ايران او افغانستان لكنهم يصمتون عن موت المئات كل يوم في العراق وافغانستان وباكستان في صواريخم التي تطلقها طائرات بدون طيار , لذلك يكون ضميرهم مرتاح .

    _________________

    تيسير نصرالدين
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد المساهمات : 232
    تاريخ التسجيل : 17/09/2010

    المدينة المليونيرة

    مُساهمة من طرف تيسير نصرالدين في الأحد ديسمبر 19, 2010 12:09 am

    هذا العنوان هو لمسرحية إيطالية تم تعريبها وتشرفت بمشاهدتها على مسارح دمشق قام بتقديمها ثلة من الفنانين المتميزين الذين أبدعو بتقديم شخوص المسرحية التي تدور أحداثها في مدينة نابولي الإيطالية .
    بقيت هذه الصورة في ذهني عن تلك المدينةإلى أن ساقتني الأقدار أن أمر بها وأن أتعرف على أهلها وأتعامل معهم , لفت نظري التشابه بين هذه المدينة وبين أهل مدينتي بجانب هام ,بشاشتهم في وجه الضيف وكرم الضيافة وطلاقة لسانهم , لكنهم سرعان ما يهدموا كل ما بنوه بموقف يتناقض مع كل ماذكرته وهو لجوئهم للحيلة والخديعة كي يقتنصوا بعض المكاسب بطرق ملتوية وغير سليمة , كنت أقول مداعبا لأحد الأصدقاء لو أنكم تمتنعون عن هذه الأساليب الملتوية وتحافظون على سجيتكم الطيبة هذه لتفوقتم علينا نحن أبناء تلك المدينة في جنوب سوريا وسحبتم منّا لقب الكرم والطيب , فكان يضحك ويجيبني لا سننتظر إلى أن تتبعونا انتم بالشطارة وحسن التصرف .
    على مايبدو أننا وبفضل الله قد لحقنا بنابولي وربما تفوقنا عليها في السنوات الأخيرة لما أنجزنا ه من أسهم على هذا الصعيد , نكاد لا نقوم بأي مشروع أو عمل كبير أو صغير دون أن نتعرض للوقوع ببراثن العادة السيئة وطمع المستثريين والكلام المعسول هو رأس المال وهو رأس الكارثة .
    قال لي زوج أختي عام 1994 ما رأيك بأن ندخل في مشروع سكني سيتم بنائه بالقرب من الملعب البلدي على مراحل ويمكن التسديد على مدار المدة المخصصة للمشروع إما عن طريق الإقتراض وإما بشكل مباشروسيكون السعر النهائي للشقة ثلاث مئة وخمسين ألف ليرة سورية على العظم , قلت له المشروع جميل ومغري أيضا لكن كم مساحة الشقة ؟ .أجابني 149متر مربع , قلت وهل هذا الكلام موثوق ؟, قال بالتأكيد فالجمعية معروفة وقطعة الأرض موجودة وما أن يستكمل التسجيل ويكتمل النصاب حتى يبشارون العمل تلكأت أنا لعدة أسباب وكان أهمها مسألة الثقة عن بعد , خاصة أننا في الآونة الأخيرة وبعد أن نقلت لنا العدوى من أهل نابولي أصبح هناك عدم إئتمان وثقة حتى بين أفراد الأسرة لأنني سمعت حكايا تشيب لها الرضعان عن كيفية نكران الحقوق على أصحابها حتى بين الأشقاء .
    لكن زوج شقيقتي كان حماسه أكثر وأكبر من أن يقف بوجهه أحد , فقام بالتسجيل على شقتين إثنتين ودفع بأسمين مختلفين مبلغ مئة الف ليرة آنذاك , على أن يتم العمل بعد أسابيع .
    مضت الأسابيع والشهور والسنين دون أن تحفر قاعدة أو ينصب عامود وعلمنا حينها أن المشروع متوقف لخلاف على قطعة الأرض التي وضعت عليها الدولة يدها لأسباب جوهرية وكان اللجوء إلى القضاء من جمعية المزرعة هو الحل الوحيد وبحمد الله ونزاهة القضاء تم الحكم للجمعية بالتعويض عن قطعة الأرض في مكان آخر يبتعد عن الموقع السابق مسافة تفقد المشروع تلك القيمة التي تمت على مقاييس العقارات وقربها من مركز المدينة ,ومع ذلك حمدنا الله على السلامة وشكرناه كثيرا وأجبرنا صهرنا على شراء قالب كاتو للإحتفال بهذه المناسبة وكان ذلك بعد ثلاث أعوام من التسجيل وأصبح الموقع الجديد بالقرب من فلل المهندسين وهي مازالت قيد التخديم .
    مرت السنين وتتالت وهم يطلبون الفلوس ويتفننون بتسمية الملحقات النقدية إلى أن أصبح المدفوع مقابل كل شقة 650 الف ليرة سورية بدلا عن 350 ليرة سورية وقد فقدت الشقة على مايبدو مع السنين من مساحدتها فأصبحت 132 متر مربع عوضا عن 149 متر مربع وحتى الآن لم يتم التسليم على الرغم من استكمال دفع المبلغ المذكور وهو مليون ومئتان وخمسون ألف ليرة سورية مقابل شقتان كان من المفروض ان تكون كلفتهم 700 ألف ليرة سورية ,لكن المشكلة الآن في تلاعب جديد وهو تغيير مواصفات المخطط وطمس ثلاثة بلكونات وعند مراجعتهم حاولوا أن يتملصوا لكنهم وعدوا بإضافتهم لكن واقع الحال يقول عكس ذلك .
    لكن الملاحظ هو تأزيم الحالة مع الزبون ومحاولة قهره ودفعه إلى اليأس كي يتخلى عن الشقق وإعادة له ما دفعه حتى الآن وهذا ما قاله أكثر من عضو في الجمعية , وكأن الخمسون الف ليرة عام 1994 لها القيمة ذاتها اليوم .
    لكن مجرد إعادة الفلوس للزبون المخدوع ينجم عنها خسارة كبيرةبفقدان قيمة العملة التي دفعها , بالمقابل يتم بيع الشقة بضعف المبلغ من قبل الجمعية وتكون مصائب قوم عند قوم فوائد .
    كانت هناك محاولات لمتابعة الأمر خلال تواجد المعنيين بالأمر في إجازة الصيف فلم يتمكنوا من م\قابلة أحد من أعضاء الجمعية
    كل مرة نجد أنهم لا يفوتهم واجب , مرة يقال أنهم متغيبون بمناسبة فرح لصديق ومرة في عزاء ومرة لسبب آخر لكن في كل مرة كانوا يطلبون بها الفلوس كانوا يتواجدون باستمرار .
    مازال السطح الأخير لهذا البناء المكون من أربع طوابق وقد مضى على بداية المشروع 15 عاما ولم يستلم الرجل شققه وقد يمضى عاما آخر وربما أكثر .
    لذلك سأزور صاحبي النابوليتانو وأقول له يا صاحبي لقد كنت على حق ها نحن سبقناكم بالشطارة وبقي عليكم أنتم أن تتشبهوا بنا بتخليكم عن كرمكم وطيبتكم .

    تيسير نصرالدين
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد المساهمات : 232
    تاريخ التسجيل : 17/09/2010

    عيد النسوة

    مُساهمة من طرف تيسير نصرالدين في الأحد ديسمبر 19, 2010 12:11 am

    العيد هو ذكرة طيبة او محزنة, احيانا تحمل في طياتها قيمة إنسانية ودينية ووطنية واجتماعية , نحتفل بالذكرى لإحياء هذه القيمة عبر طقوس مختلفة كعيد الأضحى وعيد الميلاد , كعيد الجلاء , وهناك أعياد عامة تلتقى البشرية بالأحتفال بها لتتقاسم ذات القيمة وذات الهدف .
    والإحتفاء بالمناسبات اخذت اشكال متعددة ومختلفة بين المجتمعات , على الرغم انها احتفاء بذات الحدث .
    هنا لفتت نظري ظاهرة وحرضتني للتحدث عنها وهي مناسبة عيد المرأة .
    تعودنا في مجتمعاتنا خاصة جيل الشباب المتطلعين إلى الحرية والتحرر أن نحيي ذكرى عيد المرأة التي انطلقت من مكان ما في زمن ما يعود إلى منصف القرن الثامن عشر حين تظاهرن آلاف النسوة في مدينة نيويورك للمطالبة بحقوقهن , لتتكرر المحاولات مع مطلع القرن التاسع عشر وطبعا تخلل هذه المسيرة احداث مآىساوية نتج عنها مقتل العديد من النساء اللواتي دفعن ثمن الحرية من دمائهن .
    وبعد أن تقرر ان يكون هذا اليوم , يوم الثامن من آذار هو يوم المرأة العالمي تعودن شريحة من النسوة و بعض الشباب في مجتمعاتنا الشرقية بالإحتفال في هذا اليوم وإحياء هذه الذكرى متطلعين إلى المزيد من الإنعتاق والحرية التي يتعطش إليها الجميع .
    نحن نعرف أن الحرية هي حاجة إنسانية عليا يجب أن تتوج الحياة البشرية ليحيا الإنسان بقيمته وكرامته وكبريائه دون الشعور بالإذلال والمهانة ودون التعدي على هذه المساحة المقدسة من جوهر الإنسان ذكر كان أم أنثى على حد السواء .
    تعودنا ان نشعر بقيمة هذه الحرية وعمق معناها وسمو غايتها من خلال شعورنا بالحاجة إليها , وقد تصورناها كاللؤلؤة في أعماق البحار لا بد من الغوص و العناء للحصول عليها والحفاظ على جوهرها , هي كحبة (الكمى) التي تحدثها صعقة برق وتحملها نكهة الأرض والسماء لتشق الأرض بنكهتها المتفردة .
    لكن اليوم كيف تحتفل النسوة في الغرب بعيد المرأة , تتفق النساء مجموعات مركبة من زمالة عمل او صداقة او معرفة عادية للإحتفال في هذه الذكرى النسائية بمعزل عن الرجال , ويخرجن نسبة كبيرة من النساء قد تصل إلى 70% لتناول العشاء في المطاعم والملاهي والمراقص التي تخصص بدورها لهن الجو المناسب لمثل هذه المناسبة .
    يقدم كل مطعم او ملهى اوبار لائحة طعام ونوعية المشروب عبر تنافس محموم لإستقطاب النساء المحتفلات وتكون مخصصة للإناث فقط لأن الحفلة يجب ان تكون نسائية بامتياز ويتخللها تعري ذكوري هذه المرة , حيث يقوم العديد من الشباب اصحاب العضلات المفتولة والاجاسام الرياضية بالتعاقد مع هذه الأماكن لتقديم وصلات التعري أمام أعين النساء المليئة بالمجون والصراخ والإستهجان مع كل قطعة ينتزعها الشاب عن جسده .
    هكذا إذا اصبح مفهوم حرية المرأة في الغرب وإلى هناآلت مطالب النساء ولذلك دفعت حياتها كلارا تسيتكين ياترى أم اننا افتقدنا مفهوم الحرية واصبحت الذكرى مجرد حرية وعيد النسوان .
    avatar
    تيسير نصرالدين
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد المساهمات : 232
    تاريخ التسجيل : 17/09/2010

    نبوئة جبران

    مُساهمة من طرف تيسير نصرالدين في الأحد ديسمبر 19, 2010 12:15 am


    قال جبران منذ اكثر ستين عاما خذوها يامسلمون كلمة من مسيحي أسكن ” يسوع ” في شطر من حشاشته و ” محمداً ” في الشطر الآخر
    .إن لم يقم فيكم من ينهض ويتقدم .. فلا ينقضي هذا الجيل إلا و الشرق في قبضة ذوي الوجوه البائخة و العيون الزرقاء.

    بابا الفاتيكان لا يكف عن تصريحات معادية ومبطنة تارة ضد المسلمبن وتارة ضد العرب وهو أكبر مرجعية دينية في أوروبا وفي العالم المسيحي ويتمتع بسلطة دينية وروحية تتقاطع مع السياسة في معظم الاحيان وإن تظاهر ان هذه السلطة روحية فقط.كل من يتعمق في قراءة التاريخ ويعرف اسباب هذا الإنفراط العربي والتشتت والتمزق والتخلف وجميع اسباب الصراع التي توقد الحروب في منطقة الشرق الاوسط يجد أن مهندسيها وصناعها و أبطالها هم غربيين وأروبيين واميركيين فيما بعد .منذ الحرب العالمية الاولى ومهندسي التقسيم يعملون في بلادنا على قدم وساق باستخدام كافة اسباب الإغراء السياسي والمالي والسلطوي والجذب لخدمة مشروعهم الذي نجح على أفضل وجه وكرس التقسيم والصراعات الطائفية والعرقية في المنطقة لدرجة أنها لم تسلم منه أي بلد في هذه المنطقة .أجج الإنكليز نار الفتنة والخلافات بين القبائل العربية في منطقة الجزيرة العربية واستبدلوا زعماء العشائر ودعموا فئة ضد أخرى , ثم اججوا نار الفتنة في فلسطين بين العائلات الإقطاعية في الوقت التي شطرت فرنسا سوريا إلى اقسام محاولة تقسيمها على اساس اتني وعرقي وطائفي فشلت امام مقاومة ابنائها الشرفاء على كافة انتمآتهم ومشاربهم الدينية والفكرية , لكنها نجحت بعزل لبنان وسلخ لواء اسكندرون , ثم نجح الجميع بتأسيس دولة اسرائيل بتواطىء دولي وعربي .منذ تأسيس دولة اسرائيل ويعمل الغرب بكافة مؤسساته الرسمية والسياسية والدينية على محاربة واضعاف العرب بشتى الوسائل وسهلت الدول الغربية كل ما يمكن له ان يساعد الكيان الصهيوني على الحركة والتزوير وتسميم افكار مواطنيها وقلب حقائق التاريخ حتى يومنا هذا يدرس الأطفال في المدارس ان اليهود شعب بلا أرض ذهبوا ليقطنوا ارضا بلا شعب , مرتكبين في هذه المقولة حماقتان وكذ بتان لا يمكن أخفائهما عن أحد , الأولى ان اليهود لهم أوطان مثلهم مثل كافة اصحاب الديانات الأخرى إذا ما أرادوا هم القبول بذلك ,لأن اليهودي الإيطالي والفرنسي والبولوني هو إبنا لوطنه الذي يحمل هويته ,أما الكذبة الثانية هي ان فلسطين ارضا بلا سكان وهي تملىء صفحات التاريخ بحراكها السكاني على مدة مئان القرون , ومع هذا يردد كل اوروبي ما تعلمه في المدارس التي تتواطىء في تعليم ابنائها تاريخا مزورا لخدمة اليهود وحشد الراي العام لصالحهم .هذه هي اوروبا التي ادانت جميع اشكال النضال العربي وكافة وسائل التحرر وتلاعبت في كل شيء يمس قضايانا , وسهّلت عمليات الموساد لتصفية شخصيات عربية ذات شأن دون ملاحقة مرتكبي هذه الجرائم وقد اطالت هذه التصفيات , علماء واطباء وصحفيين وكتاب ورجال أعمال ثم ذهبت إلى اكثر من ذلك وساعدت الموساد على عمليات مركبة داخل الأوطان العربية وما هي عملية اغتيال المبحوح سوى واحدة من آلاف العمليات القذرة التي يقوم بها الموساد بمساعدة كفة الدول الأوروبية .حين قام الفلسطينيين بالعمليات الاستشهادية قامت قائمة الشارع الغربي بحجة الحرص على حياة المدنيين ,طورت المقاومة عملها واستهدفت العسكريين قامت قيامة الدول ونعتتها بالإرهاب , اختطفت المقاومة جنديا اسرائيليا ,قامت الدنيا ولم تقعد وتحركت الضمائر والنفوس الرحيمة على شاليط الجندي الوديع ,بينما لم تتحرك هذه الضمائر ولم تهتز شعرة في رمشهم على 11 الف معتقل واسير فلسطيني في سجون الاحتلال بينهم نساء واطفال ,ايضا لم يتحرك ضمير هذه الأمم عندما صبت اسرائيل الرصاص المسكوب على أهل غزة ولا الحصار ولا الاشلاء ولا الدماء ,حتى حين اهانت اسرائيل مواطنين هذه الدول فقد أدانوا مواطنيهم ولم يدينو اسرائيل .البابا يصرح في قبرص ويعرب عن قلقه اتجاه مسيحيي المنطقة مسيحيي الشرق الاوسط الذين يهاجرون من بلادهم متجاهلا الهجرة العامة لأبناء المنطقة نتيجة الحروب والإفقار والهيمنة الغربية على المنطقة ومتجاهلا مسيحيي القدس ومسلميها الذين هجرتهم اسرائيل قسرا وافرغت القدس من سكانها الأصليين , البابا لايجرأ أن ينتقد إسرائيل ,اسرائيل مازالت تضغط على الفاتيكان من أجل الإعتذار واتهام كرسيه بالتوطؤ مع النازية أو السكوت عن جرائمها , ولا ندري ان كانت إثارة فضائح الفاتيكان هي بمحض الصدفة ام لا .هذا الغرب هو اخطر مما نتصور على تحررنا الوطني وتحررنا السياسي والإقتصادي ,هذا الغرب الذي قسم الوطن العربي منذ بداية القرن العشرين واستمر في التقسيم مع بداية القرن الواحد والعشرين بعد أن حرق العراق وأعاده إلى العصر الحجري كما توعدو به , هذا هو الغرب الذي مازال يدعم بكل وقاحة جرائم اسرائيل ويغير القوانين من أجل عيون إسرائيل ,لماذا نعول عليه في تحقيق السلام ونسلمه رقابنا في كل مرة فيضعها مجانا في يد إسرائيل .لماذا في كل مرة تخسر اسرائيل معركة مع العرب يتدخل الغرب ويحقق لها مكاسب لم تستطع ان تحققها في الحرب كما حصل في جنوب لبنان وحكاية اليونفل , وكما حصل ويحصل في غزة .لماذا لانفهم أن هذا الغرب لا يمكن أن يكون صديقا للعرب ولا يمكن ان يفهم سوى لغة القوة والندية ,ولا يمكن ان يفهم سوى لغة القوة والندية ,ولا يمكن أن يحترمنا إلا ذا امتلكنا القوة وانتزعنا حقوقنا عنوة .
    اليس هذا ما هو حاصل اليوم ؟.
    avatar
    تيسير نصرالدين
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد المساهمات : 232
    تاريخ التسجيل : 17/09/2010

    ابداع

    مُساهمة من طرف تيسير نصرالدين في الأحد ديسمبر 19, 2010 12:18 am

    الإبداع هو حالة حسية بامتياز,تداهم الفكرة صاحبها فتعلو وتندفع لدرجة الإصطدام الفكري ,كما يحدث في حالة البرق , تتكون الشحنات ويتم تفريغها عبر اصطدام مدوي وحرارة قصوى تفوق حرارة الشمس .

    لكن في صياغة الفكرة يحدث الخطف خلفا حيث تلمع الفكرة أولا ومن ثم يحصل التصادم ثم تنهمر الأحاسيس بوسائط مختلفة , قد تكون كلمات او لحنا أو الوان او اي شكل من اشكال التعبير الإنساني .

    لذلك لايمكن لأي مبدع أن يعوض اللحظة الحسية حين تداهمه

    بتأجيلها او تجاهلها ويفكر بالعودة إليها بعد حين , أو بعد جيل, أن العودة للفكرة مرة أخرى يفقدها شيئا ما في جوهرها , ربما يعبث في روحها أو يتدخل في أدوات تكوينها كمن يحبس الرياح أو يعبث في إعادة ترتيب الثلوج بعد هطولها .

    قد يحدث أن ترى زهرة تتفتح غاية في الجمال , تمر فيها على عجل وتقول سأعود إليها فيما بعد وحين تعود في اليوم التالي تجدها في ذبول وانطفاء كالفكرة تماما ,تحاول كثيرا أن ترمم الفكرة دون جدوى .

    الفتاة الشابة عندما تكون في مطلع العمر , قد تكون فجّة و خجولة تنم عن تصرفاتها حركات مختلفة, تتورد خفرا أو تتجفل زهواََ , تتعلثم في كلامها أو تصمت’, ترمق بنظرات حائرة أوربما غاضبة , تطوف بنظرات حائرة ربما كل ذلك يحدث بناء على مجموعة عناصر ترتبط بالمكان والزمان والحالة , لكن بعد مرور عشرين عاما تكون هذه الفتاة قد أصبحت في مكان آخر وفي ظروف تبعدها عن حالتها عشرين عاماوتفقدها نظارتها وتوهجها لأنها قد أصبحت حالة مختلفة .

    لذلك قد يسعى العديد من الفنانين أو الكتاب لتعديل بعض اعمالهم ونصوصهم الأدبية والموسيقية بعد ان يقطعوا شوطا فنيا مدركين حالة النضوج واتساع الرؤية والآفاق لديهم ضناََ منهم أنهم سيعيدون انتاج القطعة بطريقة أكثر مهنية وأمتن بناء من ذي قبل , فنصدم نحن المتلقين بفقدان شئا ما من روح النص العفوي الذي لامسنا بعفويته بدون استئذان ونحاول عبثا إعادة الشعور الذي شعرناه في المرة الأولى .

    لذلك يجب أن يكون النص كالولادة الطبيعية لا يقبل التعديل ولا العبث مهما كانت الغاية قوية في تجميله أو تحسينه لأننا قد نشوه جماله دون ان ندري
    avatar
    تيسير نصرالدين
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد المساهمات : 232
    تاريخ التسجيل : 17/09/2010

    الازمة

    مُساهمة من طرف تيسير نصرالدين في الأحد ديسمبر 19, 2010 12:20 am

    تكمن المشكلةفي الوهم الكبير الذي يعيشه الإنسان العربي في تطلعه باتجاه الغرب كمنتج ومصدر للحضارة وللحرية والحقوق والتنمية , متناسيا أن هذا الغرب هو أكثر من امتهن وانتهك واستباح الإنسان بحقوقه وكرامته وحياته على مدى قرون في مستعمراته المتفرقة في العالم من افريقيا إلى اسيا إلى الأميركيتين ,واقصد هنا , الإستعمار الإسباني لأميركا الجنوبية ,و إبادة الهنود الحمر في اميركا الشمالية , أمّا عن بعض الحقوق والقوانين التي حققها المواطن ساكن هذه البلاد بعد الحرب العالمية الأولى والثانية جائت بعد نضال مرير لطبقة مسحوقة من طبقات هذه المجتمعات مارستها عليها ابناء جلدتها .
    وهنا لا انكر أن حقوق الإنسان في اوروبا قد ظهرت في اوجها في النصف الأخير من القرن العشرين لأسباب عديدة ومنها الضغظ الشيوعي والمد الإديولوجي لهذا الفكر الذي بات في اوجه خلال الحرب الباردة .
    لكن منذ تسعينات القرن الماضي وسقوط جدار برلين وتراجع الضغط الإيديلوجي الإشتراكي باعتبارها اصبحت نظرية مهزومة وساقطة , عادت هذه الطغم الحاكمة والشرائح المتسلطة في الغرب إلى طبيعتها وتوحشت إلى ابعد مدى بعد عولمتها الحياة ودمج كافة موارد وروافد الإقتصاد في منظومتها المتوحشة التي لجأت لإنتاج الحروب على دول شرق اوسطية لتحقيق ثلاث غايات

    ,اضعاف تلك الدول وتدميرها بشكل منظم ,والإستفادة من اعادة اعمارها , السيطرة على ثرواتها ومواردها الطبيعية , وتحقيق مكاسب هائلة في بيع واستخدام السلاح عبر حروب اهلية بعد الاستفادة من بيع هذه الأسلحة للدول المعتدية نفسها , لأن صقور الحرب في هذه الدول هم انفسهم مصنعي وتجار السلاح في العالم .
    جائت الازمة الإقتصادية بعد نظام الخصخصة التي انتهجته هذه الدول وفرضته على غيرها من الدول التابعة بحيث اصبحت الثروات والموارد في العالم بقبضة نخبة من الرأسماليين والأثرياء الذين لا هم لهم سوى جمع المال .
    ورأينا في أوج الأزمة والإنهاريات الاقتصادية للدول التي راح ضحيتها المواطن العادي في كل مكان, تبنت هذه الدول دعم الشركات والبنوك المنهارة من خزينتها التي تقوم على اكتاف صغار الكسبة والطبقة الفقيرة كما فعل أوباما في اميركا بينما أعفي من ذلك اصحاب المال والأثرياء لأنهم حولوا المال العام لنشاطهم المشبوه ومسكوا رقبة العباد لسحب كافة الحقوق والإمتيازات التي حصلوا عليها بعد نضال دام نصف قرن ليتحول العامل والموضف إلى اداة طيعة والقبول بكافة الشروط التي يفرضها اصحاب العمل تحت طائلة الأزمة الإقتصادية والإنهيار التام في حالة العصيان المدني او الإحتجاج مما مكن حكومات متورطة بالفساد للإستمرار بالحكم رغما عن أنف الشعوب , وهذا اتضح جليا في اليونان وايطاليا التي سقطت حكومتها برلمانيا بينما اعيد تشكيلها خوفا من السقوط بالأزمة وهناك دول أروبية كثيرة تعاني هذه المعاناة .
    هذه أوروبا تقبل على انهيار اقتصادي مبين بينما مازالت هذه القوى تمعن في نهجها الرأسمالي المدمر لكافة بنى الحياة الأساسية والعودة إلى ظروف القرن التاسع عشر,هذا ما ينتظر الأجيال القادمة ما لم تتحرك شعوب الأرض مجتمعة لإسقاط هذه الطغمة وهذه الشريحة المستبدة التي تتدشأ ثراء بينما العالم يعيش ازمة اقتصادية خانقة
    avatar
    تيسير نصرالدين
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد المساهمات : 232
    تاريخ التسجيل : 17/09/2010

    منتديات

    مُساهمة من طرف تيسير نصرالدين في الأحد ديسمبر 19, 2010 12:26 am

    أصبحت المنتديات كما هو معلوم أكثر من الهم على القلب وأصبحت المواضيع مكررة والافكار مطحونة واللغة مستهلكة والروح منهكة وبدأت تفقد المنتديات ذاك البريق الي بدأته منذ عشرة اعوام ,وتلك الوظيفة التي كانت تتميز بها في رفع روح الحوار والمساهمة في إعادة إنتاج ثقافي وإعادة تأهيل لمنتجي هذه الثقافة عبر لغة متطورة وفن وخلق في إدارة الحوار ساهمت في صقل المواهب والتوجهات لدى العديد من رواد تلك المنتديات وساهمت في تطوير كافة الأدوات الذاتية عند النشطاء والمشاركين في هذه المنتديات .
    نعلم جيدا أن الكم الهائل من هذه المنتديات اصبحت مجرد مجلة حائط لملصقات يقوم في لصقها كل من أحب أن يكون له حضور في جدول التفقد وبالتالي أصبحت تعاني من الكم الذي يرهق القارىء دون أن يسمن فكرا أو يغني يغني عن علم , وسادت عادات القص واللصق لدرجة أنها طغت كليا على حالة التعبير عن الذات وألغت حضور الذوات والنفوس التي تضفي الروح الحقيقية لكل منتدى .
    على الرغم ان العلاقة بين المنتدى والمساهم فكريا أو المشترك يجب ان تكون علاقة حميمية وصلة وجدانية تقترن بعقد كيفي واخلاقي تجعل الإرتباط ذات طبيعة إبداعية وخلاّقة تنتج فكرا جماعيا يكون ثمرة الجدل والحوار المفتوح عبر هذا الفضاء المتاح للتواصل , نجد عكوف عن ذلك ونفور منه عند بعض المثقفين معتبرين أنفسهم أنهم تجاوزا هذه الصفوف الإبتدائية أو أنهم أصبحوا فوق هذه المستويات الضعيفة وهنا أصل البلاء.
    لأن من المفروض ان تلقى هذه المنتديات وهذه المنابر الرعاية القصوى والريادة من أهل الفكر والعلم والثقافة وأن يقودوا حركة الوعي كطليعة فكرية لحمايتنا من كبوات الجهل وحمايتنا من التشوه الفكري الذي ينتشر كالوباء, وتصويب وترشيد توجهاتنا الفكرية والمساهمة في بناء شخصية ثقافية بالغة متينة قادرة على التوازن و المواجهة والمنافسة في صناعة الحوار وإدارته والإستفادة من روحه وجدوته .
    لكن الحاصل هو العكوف الشامل والعام من النخبة والإبتعاد تماما عن هذه المنابر والتعامل معها بفوقية واصبح من يدخل إليها يشعرنا أنه صاحب فضل علينا لمجرد وجوده معنا , حتى لو أنه لم يساهم بعصرة فكرية ولا بجملة واحدة يجهد بها خياله , كأنما سماعنا له لا يساوي اية قيمة أو مجاراتنا له وقبولنا وجهة نظره فرض عين علينا .
    هذه علامات سيئة ومداليل على ان الوضع الثقافي ليس بخير , وان التهميش قد وصل الخلايا الحية وعلينا أن نخاف من الإندثار والتلاشي ثقافيا وفكريا ,
    لذلك أدعوة الأخوة الموجودين بيننا على قلة عددهم أن يرفعوا من روح الحوار والمشاركة ويعتمدوا على الإبداع الذاتي ورفع مستوى الهدف الذي نحن هنا من اجله ورفع روح المشاركة والنقد البناء وعدم المجاملة السلبية ,وقبول النقد بروح رياضية ومسؤولة , هكذا يكون الإرتقاء جماعيا لأن هذا الصرح لا يعمر ولا يكبر إلا بجهود مجتمعة وبمشاركة الجميع
    avatar
    تيسير نصرالدين
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد المساهمات : 232
    تاريخ التسجيل : 17/09/2010

    الثقافة

    مُساهمة من طرف تيسير نصرالدين في الأحد ديسمبر 19, 2010 12:28 am

    هل الثقافة هي اكتساب المعلومات وتخزينها وحفظها إلى حين الطلب؟, أم أنها أساس متين للتمكن من المعرفة وسبر أغوار الحياة ومعطياتها وفهم التعاطي مع محيطنا والتمكن من الفرز بين المعلومة الخاطئة والمعلومة السليمة وبلورة الوعي ؟.بعد أن اصبحنا نعتمد على ذاكرة الحاسوب ونتقن استحضار المعلومة ,إذا أصبحنا جميعنا سواسية في الثقافة ولا احد يستطيع أن يقول للآخر أنا اكثر منك ثقافة أو انا اعرف اكثر منك. انت تكتب في البحث عن المعلومة , فتحضر المعلومة من مئات المصادر , مصادر لاتعرف قرعة أصحابها من اين , تغرقك بتفاصيل وتنسيك الاساس , تضيعك وتبعدك عن معلومتك الأولى وتدخلك في متاهة المعلومات إلى أن تشتتك .قد يقول قائل لا, أنا لدي مناعة وعندي القدرة على الصمود في وجه هذا السيل الجارف من المعلومات , أنا ثقافتي تحميني من التشوه الفكري .يطل علينا من المفكرين واصحاب المناهج ممن يحتل الصدارة والمقاعد الاولى في محافل الثقافة ,يطرحون أفكارا يندى لها الجبين من التشوه والعاهات الفكرية التي يتبناها أهلها .دخلت لعبة الراي والراي الآخر والحرية الرخوة التي تشكل مجتمعا لزجا مخاطيا , تختلط فيه الاطياف جميعا وتذوب ببعضها كحالة الإختلاط النتاتجة عن تصدي عناصر المناعة لفيروس الإنفلونزا وامتزاجهم فيما بعد .الثقافة هي كل ما يمكن اكتسابه من ظواهر الحياة ومسالكها , الكبرياء ثقافة والعزة ثقافة والنخوة ثقافة , كل سلوك وعادة وتقليد يعد ثقافة, لكن هل الثقافة تسبق الوعي أم أن الوعي يسبق الثقافة؟ .الفراسة ثقافة والفطنة ثقافة والكرم ثقافة , الحمد لله نحن نمتلك ثقافات عديدة لكن ذلك لا يقينا من السقوط في الجهل والخطأ بل والإنحراف عن ثوابت فقدت ثباتها في عقولنا ونفوسنا نتيجة اللعب على وتر المشاعر ودغدغة الأحلام وصبوة النفوس بادعاءات عن الحرية والتحضر وغير ذلك .
    ثقافة مكتسبة قادمة من مكان ما, من مجتمعات لا تشبهنا ولا نشبهها بشيء , من عقول تخطط ليل نهار لتشويهنا واقتناصنا وجعلنا غنائم سهلة للصيد الدائم والمستمر .
    قد نجحت هذه العقول مع الأسف قد نجحت في الهيمنة على الفكر العربي وعلى المناهج التعليمية حتى أطالت الروح في مجتمعاتنا بعد أن فرضت في بعض الدول الحد من استخدام آيات قرآنية تحرض على العنف وتدخلت بكيفية التربية تحت شعار التحديث .
    أسقطوا من عقولنا نظرية المؤامرة وجعلونا نصدق أنها خرافة كي يتآمرون بهدوء .تآمروا وتامر معهم الأخ والجار والكاهن والراعي ولم نجرىء أن نقول لهم هذه مؤامرة خوفا من ان يهزؤا منّاغرسوا باذهاننا أن الحرية تتسع لنا جميعا تحت ابطها ويمكن أن يتعايش في ظلها الوطني والخائن والشيخ والقواد واللص والأمين والفحل والمخنث والمؤمن والكافر لكنها في الحقيقة لا تتسع لجميع هؤلاء معا .
    avatar
    تيسير نصرالدين
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد المساهمات : 232
    تاريخ التسجيل : 17/09/2010

    الميزان

    مُساهمة من طرف تيسير نصرالدين في الأحد ديسمبر 19, 2010 2:20 pm

    لو أننا أردنا ان ننقد أنفسنا بكل حرية وانفتاح داخلي اولا هل سنستطيع أن نكون عادلين لصالح الميزان أم أننا سننصف أنفسنا على حساب الفكرة والتقييم ؟.
    نحن نكتب ونشارك في المنتديات نتسلى ونسلي نمازح ونداعب أقراننا واصدقائنا نفيد ونستفيد ,نساهم ببناء ثقافتنا وثقافة الغير نستقي ونسقي, ننهل ونملىء المناهل, نتبنى افكار أو نهج ونحمل منهج عام قد يصل إلى حدود الهم
    نخدم افكارنا ورغباتنا ونسخر طاقاتنا لخدمة مانحمل من أفكار لدرجة السقوط بالأنانية , هنا يبدأ الصراع مع الأنا .
    .وهنا تتجلى قدرتنا على التوازن أو عدم التوازن , بقدر ما نستطيع أن ننصف ونحقق من عدل بحق أنفسنا بعيدا عن الميول والأنانية .
    أنا أدرك أن الكتابة والمشاركة والنشر هي مسؤولية كبرى تحتاج إلى ترفع وارتقاء , تحتاج إلى تعب وجد ودراسة لأن كل منا سيكون مسؤول مسؤولية اخلاقية ووطنية واجتماعية وربما قانونية في بعض الأحيان .
    إذا اردنا أن نرتقي ونكون متميزون لا بد أن نبحث عن ما هو مفيد ونحافظ على النوعية في المواد المنشورة لأن الكم هو بمثابة الدخان بلا شواء لا يغني ولا يسمن سائلا .
    لذلك وبعد مضي ما يقارب العام على إنشاء موقعنا يطلب منا جميعا مشرفين وإداريين وأعضاء أن نجري تقييما ونقدا بناء لما قدمناه وما حققناه في خدمة الفكر العام والثقافة العامة لأنفسنا ولغيرنا .
    هذا المنتدى هو كاي مؤسسة جماعيىة يقوم على المشاركة والتقاطع بين الجميع ويتساوى به الجميع من الإداري والمشرف والعضو والزائر ,حتى الزائر له مساهمة كبيرة حين يقرأ مواضيعنا ,فهو ليس دكان بقالة لصاحبه فلان أو فلان ,لكن أية مؤسسة تحتاج إلى إدارة وتوزيع أدوار ومساحات يجب على الجميع التقيد بها بمحبة وطيبة خاطر لأن الجميع هنا يجب أن يكون بملىء إرادته وتحقيقا لرغباته أيضا , والإدارة الجيدة هي اساس النجاح في أي مؤسسة , وغير ذلك تكون الفوضى والتخبط والإرتباك .
    هل نحن بالغين راشدين ويمكننا أن نكون طليعة وقدوة ونموذجا يقتدى به أم أننا مازلنا تحت سن الرشد الثقافي والإداري وتحت مستوى البلوغ الفكري ؟
    لذلك أدعوا الجميع إلى المشاركة النقدية في هذه اصفحة وإدلاء الأراء والإنتقادات الجادة بعيدا عن المجاملة و بعيدا عن التجريح , لمن يريد أن يكون له دورا إيجابيا في هذا الصرح الفكري من خلال مساهمات ذاتية تنتمي إلى فكره وتحمل بصماته بقدر الإمكان والتقليل من المساهمات المنقولة والتي تتوفر في الاف الصفحات على محركات البحث , لنكن اصحاب صفحات ناصعة وإبداعات خلاقة نعطيها للآخرين على محركات البحث
    وإلا فلا داعي لوجودنا تحت أي عنوان مستقل أو خصوصية إدارية فقد نجد لأنفسنا أمكنة عدة في مواقع لا تعد ولا تحصى
    avatar
    تيسير نصرالدين
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد المساهمات : 232
    تاريخ التسجيل : 17/09/2010

    وجهة نظر

    مُساهمة من طرف تيسير نصرالدين في الأحد ديسمبر 19, 2010 2:22 pm

    وجهة نظر
    الإختلاف في وجهات النظر قائم منذ القدم والإختلاف في الراي لا يفسد للود قضية , كيف يكون هذا ؟؟ إذا تحول الإختلاف إلى صراع فكري وايديولوجي وصراع وجود , لماذا يجب أن يكون للود مكانا بيننا .
    , هناك من يتبنى الباطل وكأنه الحق, هناك من يقف في وجه الحق وكأنه باطل , قال الإمام علي (لَا تَعْرِفُونَ الْحَقَّ كَمَعْرِفَتِكُمُ الْبَاطِلَ،وَلاَ تُبْطِلُونَ الْبَاطِلَ كَإِبطَالِكُمُ الْحَقَّ!)
    هناك مراحل كثيرة من مراحل التاريخ تعرض فيها الناس للخديعة والتزوير
    وقلب الحقائق فاستأسدو الضباع واسضبعوا الأسود ,قالوا عن الحق باطل وعن الباطل حق , قالوا عن الفاجر تقي وعن التقي فاجر ,غالبوا الحق وناصروا الباطل , هذا أمر قديم قديم منذ المجتمعات الرعوية ومنذ العصور الوسطى ,وبعد ذلك اختلف الأصحاب والرفاق على نفس ما كانوا يتفقون عليه حين دخلت القسمة في إحصاء الغنائم .
    اختلف أنبياء اليهود وقضوا على بعضهم تباعا
    اختلفوا حواري المسيح وخان واحد منهم فوشى بالمسيح
    وجائت الأناجيل مختلفة
    ثم اختلف الصحابة على الخلافة وكان الإنشقاق والتفرّق والتحزب
    إلى الإنقسام العقائدي والمذهبي .
    إذا هذه الظاهرة هي ظاهرة قديمة فلماذا نستهجن اليوم ونحن نرى هذا الزور القائم في المجتمعات ؟,ولماذا نستغرب هذا التمييع الفكري الذي يعم المجتمعات تحت شعارات مختلفة وأكبرها شعار حرية التعبير وحرية القرار وحرية المعتقد دون ضوابط , فوصلت بنا هذه الحرية إلى حد قبول الخيانة العظمى ’ التي كانت عظمى وأصبحت موقف شخصي .
    تحت مظلة الديمقراطية الإنتقائية والموجهة التي تتيح (لكل فرد )أن يمارس حريته بالمطلق سواء كانت بالشواذ الأخلاقي أو بالشواذ السياسي أو الوطني , لكن لا حرية ولا حقوق لمن يمارس ديمقراطية تتعارض مع القوى المسيطرة على نمط الحياة وعناصر العيش ويعارض نمطيتها , يدان من يرفض منطق الهيمنة والسيطرة الناعمة على موارد الحياة , من شربة الماء ورغيف الخبز إلى امتلاك الجزر والمدن الكبرى من قبل اشخاص يصنعون الموت والحياة , والحروب المستمرة وتقسيم البلاد وقتل العباد .
    , حرية الفرد مقدسة , هذا شعار يرفعه من ينتهك حرية الشعوب بامتياز .
    أصبحنا نختلف على كل شيء , نختلف على المفهوم والثوابت الوطنية ,نختلف على المفهوم والضوابط الأخلاقية , نختلف على تحديد العدو والصديق , نختلف على مفهوم الخير والشر والصح والخطأ والحلال والحرام , لماذا كل هذا الخلاف ؟على الرغم أننا نردد نفس الشعارات.
    أصبحنا متحضرين وهذا هوثمن التحضّر أن تحترم وجهة النظر الإُخرى مهما كانت صاخبة ومهما كانت فاضحة ومهما كانت فاسقة ,هذه هي شروط التحضّر افعل ماشئت وقل ماشئت إذا كنت تمتلك الحصانة والدعم الدولي الذي يدير الصفقات ويفرض ثقافته وسلوكه على العالم الضعيف فأنت ستكون محصناَ .
    احدى عشر الف اسير فلسطيني ومنهم أعضاء في المجلس التشريعي ووزراء لا يعرفهم احد ولا يتحدث عنهم أحد من ابناء العالم الحر , لكنهم جميعهم يعرفون شاليط ويطالبون بحريته ويقابلون والديه حتى البابا , ورؤساء الدول ,جميعهم يعرف اسم الفتاة التي سقطت في احتجاجات إيران ويعرف اسم الزانية التي سترجم في أفغانستان , لكن لم يعرف واحد من الآلاف الذين سقطوا في لبنان وغزة ولا يتذكرون أسما واحدا ممن يسقط كل يوم في العراق وافغانستان .
    ما أبشع هذا العالم الذي نعيش في وسطه وما أسوا هذه المجتمعات التي ننتمي اليها وما أتفه هذه الشعارات التي تنتهك باسم الحرية أبسط مفاهيمها

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 19, 2018 2:12 am